البابا ليون الرابع عشر يرسل رسالة أمل إلى رعية غزة

6 مايو 2026 ·

البابا ليون الرابع عشر يرسل رسالة أمل إلى رعية غزة

في الرابع من مايو، نقل البابا ليون الرابع عشر رسالة أمل وسلام إلى كنيسة العائلة المقدسة الكاثوليكية في غزة، معبراً عن صلواته من أجل التوصل إلى حل للنزاع المستمر في المنطقة. شارك الأب غابرييل رومانيلي، راعي رعية غزة، رسالة البابا من خلال فيديو نشر على إنستغرام، مشدداً على أهمية كلمات الأب الأقدس خلال هذه الأوقات الصعبة.

في الفيديو، قال الأب رومانيلي: "أرسل لنا البابا رسالة تعبر عن قربه، وصلواته، واهتمامه بالوضع بأسره، داعياً يوماً بعد يوم لإنهاء الحرب في غزة، وللرعية، ولكل السكان المحليين، لكي يمنح الرب ما تتضرع له صلوات خليفة القديس بطرس، اليوم ليون الرابع عشر، من أجل العالم: السلام لفلسطين، والسلام لإسرائيل، والتحول، والنعمة للجميع." ورسالة البابا أكدت دعمه المستمر للشعب الذي يعيش في غزة وسط أزمة إنسانية حادة.

أوضح الأب رومانيلي أن اتصال البابا الكتابي، الذي تم استلامه يوم الاثنين الماضي، عبر عن قلق عميق تجاه الصعوبات المتعلقة بتوصيل المساعدات الإنسانية في المنطقة. وأشار إلى أن البابا دائماً ما يقدم بركاته ويشجع المؤمنين على الحفاظ على الأمل في مساعيهم للتغلب على العقبات. "تبقى الوضعية حساسة جداً في جميع أنحاء قطاع غزة، لذا فإن كلمات الأب الأقدس، وصلاته، ومعه صلاة الكنيسة بأسرها وعدد كبير من الناس حول العالم الذين يرغبون في السلام دوماً تشجعنا على الاستمرار في المضي قدماً وفعل الخير،" كما أضاف.

معلقاً على الوضع الحالي، أشار الأب رومانيلي إلى أنه بينما حسّن وقف إطلاق النار الظروف إلى حد ما، إلا أن التهديد على الحياة لا يزال قائماً. وقد أبلغ أن أكثر من 800 شخص لقوا حتفهم في النزاع المستمر، على الرغم من الانخفاض في القصف الواسع النطاق. وتفاقمت الأزمة الإنسانية بسبب نقص حاد في الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الماء والكهرباء، مما أدى إلى ترك السكان المحليين في ظروف مروعة.

علاوة على ذلك، أفادت إدارة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (OCHA) مؤخرًا أنه اعتبارًا من الأول من مايو، تم الحصول على ما يزيد قليلاً عن 10% من التمويل اللازم لتسهيل العمليات الإنسانية الحيوية في غزة لهذا العام. ورفعت المنظمة إنذارات بشأن القيود التي تؤثر على الوصول إلى المواد الأساسية اللازمة لخدمات الصحة والصرف الصحي، بالإضافة إلى حركة فرق المساعدات الإنسانية.

تستمر الوضعية في غزة في كونها حرجة، حيث تم تهجير العديد من المواطنين وقيود الوصول إلى المناطق داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد حذرت OCHA من أن العناصر الضرورية مثل زيت التشحيم وقطع الغيار حيوية لمنع انهيار الخدمات الأساسية، مع آثار محتملة لا يمكن عكسها على البنية التحتية الحيوية التي تدعم إنتاج المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي.

في مواجهة مثل هذه التحديات، أعرب الأب رومانيلي عن امتنانه لرسائل الدعم التي أرسلها البابا ليون الرابع عشر ولأشخاص من جميع أنحاء العالم الذين يلتزمون بالصلاة من أجل السلام في كل من فلسطين وإسرائيل. بينما تتنقل مجتمع رعية غزة بين هذه التجارب، يبقون مشجعين من التضامن الذي أعرب عنه الأب الأقدس والمجتمع الكنسي الأوسع.