البابا ليو الرابع عشر من المقرر أن يزور فرنسا من 25 إلى 28 سبتمبر.
واحدة من الأنشطة الرئيسية خلال الزيارة ستقام في مقر اليونسكو، حيث سيلقي البابا خطابًا يتناول مواضيع عالمية تتعلق بالتعليم. يعكس هذا المكان التزام اليونسكو بالتعاون الدولي في هذه المجالات الحيوية.
بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يزور البابا ليو الرابع عشر لورد، وهو موقع للعبادة وأهمية كبيرة في الإيمان الكاثوليكي. إن مثل هذه الزيارة تبرز جهود البابا للوصول إلى المؤمنين وتسلط الضوء على أهمية الحج في الحياة الروحية للكاثوليك.
لقد جعل البابا ليو الرابع عشر من أولوياته الانخراط بعمق مع مجتمعات وقضايا عالمية متنوعة، ومن المتوقع أن تعكس هذه الزيارة المرتقبة إلى فرنسا هذا الالتزام بالحوار والتفاعل.