زار البابا ليو الرابع عشر كاستيل غاندولفو في 19 مايو لجولة مهمة في مرصد الفاتيكان. وقد أتاح هذا الحدث للبابا الفرصة للتفاعل مع المجتمع العلمي واستكشاف العلاقة بين الإيمان والعلم.
خلال زيارته، التقى البابا بمجموعة متنوعة من الأفراد، بما في ذلك أعضاء من الطاقم الديني، والعلماني، والعلمي المرتبط بالمرصد. وكان من بين الشخصيات البارزة الحاضرة الأخت رافائيلا بتيريني، والمطران إميليو نابا، وجوزيبي بوليزي-أليبرندي، والأب ريتشارد أنطوني دي سوزا، والأخ غي كونصولماغنو.



