استقبل البابا ليو الرابع عشر أاليكسيه ديديه فيل-أيميه، رئيس وزراء جمهورية هايتي، في الفاتيكان صباح يوم السبت. كانت هذه المقابلة الخاصة علامة على التزام كبير بين الفاتيكان والقيادة الهايتية.
بعد الاجتماع مع البابا، شارك رئيس الوزراء فيل-أيميه في مناقشات مع الكاردينال بيترو بارولين، سكرتير الدولة بالفاتيكان، ورئيس الأساقفة بول ريتشارد غالاغر، سكرتير الفاتيكان للعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية، في أمانة الدولة.
أفاد بيان من مكتب الصحافة التابع للكرسي الرسولي أن المحادثات كانت ودية واعترفت بالعلاقات الإيجابية المستدامة بين الكرسي الرسولي وهايتي. وكانت المناقشات تركزت على المساهمات الكبيرة التي تقدمها الكنيسة الكاثوليكية لهايتي، لا سيما خلال تحدياتها الحالية.
كما سلط البيان الضوء على القضايا الاجتماعية والسياسية في هايتي، مشيرًا إلى التحديات الإنسانية والهجرة والأمن القائمة. بالإضافة إلى ذلك، أكدت على الدور الحيوي للمجتمع الدولي في دعم هايتي للتغلب على هذه الصعوبات.